رائحة مسك تخرج من قبره! من هو الرجل الذي حير العلماء بسرِّه العجيب؟
هل سمعت يوماً عن جنازة تفوح منها رائحة المسك التي ملأت المدينة؟ قصة اليوم هي قصة واقعية إسلامية بطلها رجل بسيط لم يكن معروفاً بالعلم أو الشهرة، لكنه كان يملك سراً بينه وبين الله جعل القلوب تبحث عن حقيقته.
أحداث القصة: المسك الذي لا ينقطع
يُحكى أنه في إحدى المدن، توفي رجل يعمل في مهنة متواضعة جداً (حمال للأمتعة). وعند تغسيله، لاحظ الجميع رائحة طيبة جداً تفوح منه، ومع خروج الجنازة، بدأت الرائحة تزداد حتى تعجب المشيعون؛ فالمسك العادي يزول، لكن هذا الأريج كان يملأ الحواري والأزقة!
ذهب العلماء إلى زوجته وسألوها: "ماذا كان يفعل زوجك؟ هل كان يضع أثمنواع العطور؟"
المفاجأة: العبادة الخفية
بكت الزوجة وقالت: "والله ما كان يملك ثمن العطر، ولكنه كان كلما عاد من عمله الشاق، يشتري بقليل من ماله طعاماً، ثم يذهب به إلى بيت أرملة فقيرة لديها أيتام، يضعه خلف الباب وينصرف دون أن يراه أحد، ويقول: (يا رب، هذه خبيئتي عندك)."
لم يكتشف أحد أمره إلا بعد موته، حينما انقطعت الرائحة عن بيت الأرملة، وفاحت من قبره لتزكي ذكراه بين الناس.
العبرة المستفادة (للقراء):
- خبيئة العمل الصالح: اجعل بينك وبين الله طاعة لا يعلمها حتى أقرب الناس إليك.
- الإخلاص: سر القبول هو أن يكون العمل خالصاً لوجه الله.
- الذكر الحسن: من أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس.

تعليقات
إرسال تعليق
لا ترحل بلا تعليق ...أترك لنا بصمتك